مداخلة السيد وزير الشباب والرياضة السيد الهادي ولد علي

مداخلة السيد وزير الشباب والرياضة السيد الهادي ولد علي بمناسبة افتتاح الموسم الرياضي والدراسي 2017-2018

يطيب لي ويسعدني مشاركتكم هذا اليوم الذي يوافق الافتتاح الرسمي للموسم الدراسي 2017-2018 بالثانوية الرياضية الوطنية لدرارية وملحقاتها الثلاث (البليدة، أم البواقي وعين الصفراء)، هاته المؤسسة التي سجلت منذ نشأتها سنة2001، نتائج ايجابية وهي في تحسن مستمر إلى يومنا هذا في الجانب الرياضي والدراسي.

حضوري معكم اليوم للمرة الثانية على التوالي دليل على الاهتمام الذي توليه السلطات العمومية لهذه المؤسسة المحترمة التي تهدف ...
مداخلة السيد وزير بمناسبة افتتاح الموسم الرياضي والدراسي 2017-2018
يطيب لي ويسعدني مشاركتكم هذا اليوم الذي يوافق الافتتاح الرسمي للموسم الدراسي 2017-2018 بالثانوية الرياضية الوطنية لدرارية وملحقاتها الثلاث (البليدة، أم البواقي و عين الصفراء)،هاته المؤسسة التي سجلت منذ نشأتها سنة2001،نتائج ايجابية و هي في تحسن مستمر إلى يومنا هذا في الجانب الرياضي والدراسي.
حضوري معكم اليوم للمرة الثانية على التوالي دليل على الاهتمام الذي توليه السلطات العمومية لهذه المؤسسة المحترمة التي تهدف في الأساس إلى الجمع بين الدراسة والرياضة من أجل مرافقة المواهب الرياضية الشابة للوصول إلى أعلى المستويات الرياضية.
بافتتاح الثانوية الرياضية الوطنية وملحقاتها الثلاث، أرادت السلطات العليا للبلاد تحت قيادة و إشراف فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، من هذه المؤسسة أن ترفع التحدي المزدوج ألا وهو خلق أحسن الظروف لتمكين المواهب الرياضية الشابة من الحصول على تكوين وتعليم ذات نوعية وفي ذات الوقت استمرار تحضيرهم البدني، وبالتالي التكامل و التوفيق بين الرياضة والدراسة.
إلى يومنا هذا تعتبر النتائج الرياضية والدراسية المسجلة موفقة ومرضية، وعليه أودّ بهذه المناسبة الكريمة توجيه كل الشكر إلى القائمين على الجانب البيداغوجي و الرياضي ومجمل عمال الإدارة الذين بفضل تضحياتهم و تضامنهم وتفانيهم في العمل استطاعوا تحقيق بكل جدارة واستحقاق المهام المنوطة بهم والمتمثلة في التربية، التعليم، المرافقة الطبية والبيداغوجية وتحسين مستوى المواهب الرياضية الشابة على جميع المستويات.
الجدير بالذكر، فأن النتائج المتحصل عليها في شهادة البكالوريا تتعدى وبصفة متتالية، معدل المتوسط الوطني بنسبة نجاح تقدر ب64.39بالمائة بالنسبة للسنة الرياضية 2016-2017 ،في حين بلغت نسبة النجاح على المستوى الوطني 56.07 بالمائة.
أما بخصوص الجانب الرياضي، فقد استطاعت الثانوية الرياضية الوطنية، خلال الموسم الرياضي 2016-2017، من الحصول في المنافسات الدولية في 11 اختصاص على 82 ميدالية من بينها 29 ذهبية، حيث تمكنت الإناث من الحصول على 14 ميدالية، أما في المنافسات الرياضية الوطنية فقد تم احراز 103 ميدالية من بينها 60 ذهبية 41 منها خاصة بالإناث.
هذا التحسن المسجل في نتائج النخبة الرياضية النسوية قد برز أيضا بتحقيق 186 ميدالية للسيدات من مجموع 614 ميدالية في مختلف الفئات والمنافسات.
وبالنظر إلى هذه النتائج الايجابية الملموسة، فنحن مرتاحين ومتيقنين بأن المكانة المشرفة لفتياتنا في المنظومة الرياضية قد أعطت ثمارها مما يحفز السلطات العمومية والفاعلين ضمن الحركة الرياضية الوطنية على تنمية الرياضة النخبوية النسوية وبالتالي ترقية المرأة في المجال الرياضي. 
هذه الحقيقة أردنا تأكيدها في الميدان من خلال تعيين نساء فاعلات و ناشطات في الحركة الرياضة الوطنية ضمن المكاتب التنفيذية للاتحاديات الرياضية الوطنية التي تم تجديدها مؤخرا، و تتمثل مهمتها الأساسية في ترقية النشاط الرياضي النسوي على مستوى كافة التراب الوطني مع إعادة بعث المنتخبات الوطنية النسوية.
أود أيضا أن أحي جمعية قدماء التلاميذ، الذين يطمحون للمشاركة في إحياء مؤسستهم السابقة و إبقاء التواصل ما بين الرياضيين المنتمين للثانوية سابقا ،إذ أحي الرياضية المتألقة المتحصلة على ميدالية أولمبية السيدة صوريا حداد التي تعمل على تشجيع رياضيي الجيود المسجلين بهذه الثانوية وتوجيههم.
وفي هذا الشأن أدعو من هذا المقام جميع رياضيي النخبة والأبطال الأولمبيين القدماء من التواصل مع هؤلاء الرياضيين الشباب ومرافقتهم ومشاركتهم كل ما هو ايجابي في مشوارهم الرياضي.
كما أحيي بهذه المناسبة أيضا البطل الأولمبي توفيق مخلوفي الذي لطالما لبّى مختلف الدعوات الموجهة له من طرف رياضيينا و سعيه الدائم على مشاركتهم يومياتهم. هذه الخصلة والبعد الإنساني لدى رياضيينا القدماء الذين شرفوا في الماضي الألوان الوطنية نعمل على زرع ثقافتها لدى نخبتنا الحالية.
ابنائي وبناتي خلال هذه السنة الدراسية سيشارك البعض منكم في الألعاب الإفريقية للشباب المقررة إجراؤها في شهر جويلية2018 وكذا أولمبياد الشباب في نفس السنة، ووجودكم بهذه الثانوية سيساهم بلا شك في تحضيركم الجيد بمرافقة ومشاركة كل الفاعلين في الحركة الرياضية الوطنية.
وفي الأخير، أدعو كل الاتحاديات الرياضية الوطنية التي دعوناها اليوم لمتابعة تحضيراتكم وتأطيركم الجيدو تحفيزكم من خلال إشراككم في مختلف المنافسات الرياضية الوطنية والدولية أين تكمن مسؤوليتهم كاملة في هذا الشأن.

شكرا لكم على إصغائكم، متمنيا للجميع التوفيق والنجاح في مشواركم الدراسي والرياضي.